نماذج حالات الممارسين
خوف من الكلاب
تعريف بالحالة:
خوف من الحيوانات وخاصة الكلاب، يعيش في بلد غربي حيث يكثر وجود كلاب المنازل الأليفة ولكنه لا يستطيع الاقتراب من أي منها، مما يسبب له الإحراج خصوصاُ أمام زملائه الذين يقومون بتربية الكلاب في بيوتهم، الهدف من الجلسة هو التخلص من (فوبيا) الكلاب.
العمر:
30
الجنس:
ذكر
تاريخ:
2020-03-14
الانطباع الأول:
خوف من الكلاب
الحجة المنطقية:
الكلاب كائنات لطيفة جداً وغالباً ما تتم تربيتها في البيوت، وهي أليفة ولا تسبب الإيذاء إلا في حالات شاذة جداً ومحدودة. الكلاب تحب اللعب، وعندما تقترب منك، فهي تقصد أن تلاعبك لا أن تسبب لك الأذى. كم عدد الحالات التي سمعت بها عن كلاب قامت بايذاء الأشخاص، للأسف أحياناً كثيرة نجد أن الإنسان هو من يؤذي الكلاب وخاصة كلاب الشارع. تخيل جرواً صغيراً في عمر أيام، تخيله بالقرب منك، إنه جرو صغير مسالم خائف، وهذا الجرو سيكبر بعد فترة بالحجم ولكنه سيحمل دائماً هذا الجرو الصغير الخائف في داخله. انظر الى الملايين من البشر الذين يعتنون بالكلاب ويربونهم في بيوتهم ومع أطفالهم، ما الذي يجعلهم قادرين على القيام بهذا؟
موقف قريب:
قبل شهر كان في زيارة لصديقه الذي يمتلك كلباً في المنزل، كان الجميع يلاعب الكلب بينما هو لا يستطيع الاقتراب منه، ومن ثم طلب من صاحب المنزل أن يدخل الكلب إلى غرفة أخرى ليستطيع هو التجول بحرية في المنزل.
موقف وسطي:
هناك الكثير من المواقف في حياته حيث كان يهرب من وجود كلب في الشارع أو في أي مكان.
الموقف الأول:
كان في عمر الرابعة تقريباً عندما زار مع عائلتة إحدى المزارع، وفي لحظة غياب البالغين، وعندما كان يستكشف المكان بطفولة وبراءة، قام كلب ضخم باللحاق به، ثم تبعه كلب آخر، وعنما بدأ بالجري، بدأت الكلاب تجري وراءه، كان يركض بقوة وهو يصرخ والكلاب تلاحقه، استغرق الأمر بضع دقائق إلى أن جاء المزارع وأمر الكلاب بالتوقف.
هل حدثت نتيجة عند الرجوع للحدث الأول؟:
نعم
نسبة الراحة بعد الرجوع قبل الحدث الأول:
65%
نسبة الراحة بعد عملية الانتقال الزمنية:
80%
الحالة بعد أسبوعين:
تحسن ملموس
مدة الجلسة:
30 دقيقة
تفاصيل إضافية:
الحجج المنطقية والتنقل بين الزمن والعودة إلى ما قبل الحادثة، كل هذه العناصر مجتمعة ساعدت على الوصول إلى مرحلة الاسترخاء. التحسن مستمر وهو قادر الآن على ملامسة كلاب الجيران والتربيت عليهم وملاعبتهم دون خوف.



جميع الحقوق محفوظة 2022 | الدعم الفني