نماذج حالات الممارسين
شعور بالغربة مع العائلة
تعريف بالحالة:
شاب لديه شعور بالاغتراب في علاقته بأسرته، وله علاقات طيبة خارج نطاق الأسرة. الشخص يعاني من اختلاف الشخصية داخل وخارج البيت، فهو مع الأهل منغلق لا يجالسهم ولا يتحدث إليهم، ومع أصحابه يكون على طبيعته ويحب المزاح والضحك، شخصيته داخل المنزل تناقض شخصيته مع الأصحاب تماما.
العمر:
32
الجنس:
أنثى
تاريخ:
2020-05-30
الانطباع الأول:
الشخصية مع الأهل منغلقة بعكس الشخصية مع الأصحاب فهي منفتحة وعلى طبيعتها
الحجة المنطقية:
إن إصدار أحكام قاسية على علاقاتنا مع أهلنا لهو أمر غريب وغير مقبول، الأهل هم علاقة خاصة ودوامها دوام الحياة فلا بد أن نسعى بكل جهدنا أن تكون في أحسن حال. فالأخ هو السند والأخت هي بديل لحنان الأم إن غابت، ولا خير في الإنسان للغرباء إن انعدم خيره لأهله. من الممكن أن طريقة مزاحك كانت غير مناسبة، وكانت إزعاجأ لأخيك الكبير، ولكن هذا لا يعني أنه لا يحبك. هلك أقرب من الأصحاب، فما الذي يمنعك من أن تكون على طبيعتك معهم وتمازحهم؟
موقف قريب:
في عمر الثامنة حاولت أن أمازح أخي الكبير لكنه غضب وقام بضربي ضربا مبرحا، كان قاسيا معي، وشعرت بالغضب منه، وأحسست أني منبوذ.
موقف وسطي:
ليس لدي ثقة أثناء التعامل مع الأهل، وأشعر أني لن أستطيع إضحاكهم.
الموقف الأول:
في عمر 12سنة لم أستطع أن أتكلم مع والدي وإخوتي ولا أن أمازحهم. المحبة موجودة فأنا أحبهم جميعا، لكني خفت منهم حين صرخ أبي في وجهي وضحكوا جميعا.
هل حدثت نتيجة عند الرجوع للحدث الأول؟:
نعم
نسبة الراحة بعد الرجوع قبل الحدث الأول:
60%
نسبة الراحة بعد عملية الانتقال الزمنية:
90%
الحالة بعد أسبوعين:
شعوره أفضل بينهم
مدة الجلسة:
20 Minutes
تفاصيل إضافية:



جميع الحقوق محفوظة 2022 | الدعم الفني