نماذج حالات الممارسين
خذلان وغضب من الأب
تعريف بالحالة:
حالة لحنان 27 سنة، تزوجت واستقرت مع زوجها ولديها أطفال، ولكن دائماً يساورها شعور عدم الارتياح وعدم الإنجاز وجلد الذات والمثالية التي تتعبها في حياتها اليومية، ودائماً تتذكر أباها وأنه السبب في هذه الحياة الكئيبة(بالنسبة لها).
العمر:
27
الجنس:
أنثى
تاريخ:
2020-02-25
الانطباع الأول:
لوم على الأب
الحجة المنطقية:
من الحجج المنطقية ان الأب لديه هو الآخر ترومات عديدة ولم تكن حياته سهلة، ولم يتعلم قواعد التربية الصحيحة لبناته ولكنه كان يحبك كثيراً وهذا واضح وجلي من تصرفاته معك ولكنه يعبر عنه بالخوف عليك.
موقف قريب:
في 2018 نقاش حاد مع الأب أدى إلى انقطاع التواصل معه لمدة سنة.
موقف وسطي:
في سن الخامسة عشر كانت هي ذاهبةً إلى شراء شيء ما فاعترض طريقها جارها وتكلمت معه، والأب الذي كان مسافراً مدة في تلك اللحظة بالذات وصل وخرج من التاكسي وبدأ بالصراخ والسب بألقاب نابية على ابنته لأنه رآها تكلم جارها الذكر في الحي.
الموقف الأول:
عندما كانت صغيرة وكانت في نزهة مع الوالد، الذي كان لديه علاقات أخرى خارج الزواج، التقى بصديقة له،وقضى وقتاً ممتعاً معها، وعند دخولها للمنزل سألتها أمها على انفراد، فما كان منها إلا ان حكت لها القصة كلها، غضبت الأم كثيراً وذهبت تؤنب الأب، والبنت أحست بتأنيب الضمير، واشتعل المنزل بالصراخ، وكانت أصابع الاتهام تتوجه اليها كأنها هي السبب في عدم توافق والديها مع بعضهما.
هل حدثت نتيجة عند الرجوع للحدث الأول؟:
Yes
نسبة الراحة بعد الرجوع قبل الحدث الأول:
30%
نسبة الراحة بعد عملية الانتقال الزمنية:
99%
الحالة بعد أسبوعين:
Ok
مدة الجلسة:
2h
تفاصيل إضافية:
عندما كنت أنقلها لأول مرة وبعد ذلك لثاني موقف والموقف الأخير، كل مرة السيناريو يتغير، وصلت إلى مرحلة أنها عندما خرجت وعندما تكلمت مع الشاب وعندما وصل التاكسي الذي كان يقل أباها لم تراه أصلاً، رأت نفسها تكلم الشاب بهدوء ثم واصلت طريقها، ونفس الشيء في موقف صراخ الأم على الأب السيناريو اختلف كلياً آخر مرة سألتها ماذا ترين في هذا الموقف قالت ليس هناك صراخ عادي كان يوماً جميلاً...عندما سألتها بماذا تشعرين حيال الأب ...قالت أحبه جداً كان هو المساند الوحيد في حياتي وأنا ممتنة له جدًا على تربيته لنا ومحافظته علينا بهذا الشكل.



جميع الحقوق محفوظة 2022 | الدعم الفني