نماذج حالات الممارسين
أنا وحيد لا أحد يحميني، انكسار رمز الأب
تعريف بالحالة:
شاب في ال 23 من عمره منطوي اجتماعيا، يخاف من الناس ولا يرى أنه قادر على مواجهة الناس، ولا حتى الرد على من أساء إليه.
العمر:
23
الجنس:
ذكر
تاريخ:
2020-08-01
الانطباع الأول:
ليس لدي القدرة على مواجهة الناس
الحجة المنطقية:
ليس هناك أب في الدنيا لا يحب أطفاله ولا يخاف عليهم...فهم قطعة منه. في بعص الأحيان نحن نرى أباءنا لا يبدون الاهتمام والحب لنا..هل يعقل أنهم يعرفون كيف يجعلوننا نشعر بالحب ولديهم الدراية الكافية ولا يفعلون ذلك!..هم فقط لا يعلمون كيف يبادلوننا الحب...فقد يكون لديهم (تروماتهم) الخاصة التي تمنعهم من مشاركة الحب...فهم يحبوننا من الداخل...ولكن فقط لا يعرفون طرق التعبير عن هذا الحب. نحن بشر نحب الحب وخلقنا من حب...وتذكر جيدا أننا لا نستطيع تغيير من حولنا...نخن فقط نستطيع تغيير أنفسنا. ووجهة نظرنا للأمور هي أن الطفلة التي أتت وضربت الأرجوحة (بمركبتها) قد يكون لديها نقص في الحب وتمنت أن تنضم لكم فالجميع يرغب بأن يكون له أصحاب...ولكن لم تكن تستطع التعبير بأسلوب ألطف من ذلك عما بداخلها، إذ تتمنى أن تلعب معكم. إن أباك عندما أخافك بالسمكة فهو لم يكن يرد إخافتك كونك أنت ابنه ويحرص عليك، كان يريد فقط أن يعرفك على نوع جديد من الكائنات الحية...ولكن لم يعلم أنه بهذا الفعل كان يخيفك. في الحقيقة آباؤنا مستعدون لدفع الغالي والنفيس من أجلنا.
موقف قريب:
لا يريد أن يتكلم مع أناس غرباء، فقد يتعرض للأذى ولا يجد من يدافع عنه.
موقف وسطي:
في عمر ثلاث سنوات أتت فتاة تركب مركبة خاصة بالأطفال قوية وصلبة، وصدمت الأرجوحة التي كان يلعب بها هو وإخوته، وشعر حينها أن أباه لم يفعل شيئا ولم يدافع عنه.
الموقف الأول:
في عمر سنتين كان ينتظر أباه بفارغ الصبر كي يعود من المدرسة ويذهبا معا للتسوق، ولكن أباه أتى وأخرج سمكة وطلب منه لمسها، ولم يكن لديه مشكلة في لمسها فهو كان متلهف للتعرف علي الكائن الجديد، ولكن بلحظة الاقتراب هز يده وتحركت السمكة! فخاف وبدأ بالبكاء، وطلب من الأب إبعادها لكن الأب لم يفعل.
هل حدثت نتيجة عند الرجوع للحدث الأول؟:
نعم
نسبة الراحة بعد الرجوع قبل الحدث الأول:
80%
نسبة الراحة بعد عملية الانتقال الزمنية:
90%
الحالة بعد أسبوعين:
أصبح يحب أباه وينوي تقديم الحب له حتى لو لم يفعل الأب ذلك.
مدة الجلسة:
165 دقيقة
تفاصيل إضافية:
إن الشاب لديه انطواء وخوف اجتماعي وعدم ثقة بالنفس...تبين لي أنه توارث الخجل والانطواء عن الأب...ولكن بنفس اللحظة هو ليس راض عن ذلك فهو يحب أن يكون حرا وطبيعيا...وذكر أنه لا يريد أن يبخل على أولاده في المستقبل بالحب.



جميع الحقوق محفوظة 2022 | الدعم الفني