نماذج حالات الممارسين
شعور بالنقص
تعريف بالحالة:
أم لثلاثة أطفال، تشعر بغضب شديد تجاه الأب لأنه منعها من إكمال دراستها ولم يبق على إكمال مرحلة الثانوي إلا سنة لدخول الجامعة وهذا سبب شعورها بأنها أقل من الناس.
العمر:
28عام
الجنس:
أنثى
تاريخ:
2022-08-30
الانطباع الأول:
شعور بالغضب و النقص
الحجة المنطقية:
أنت تعلمين ظروف المنطقة التي عاش فيها والدك وترعرع فيها ويمكنك تخمين التربية التي تلقاها والأفكار التي غرست في وعيه، وكيف ينظر المجتمع للمرأة، فكل هذه الأفكار زرعت في عقله وأصبح يتعامل على ضوئها معك. هذا ولم نذكر بعد صدماته الخاصة والتي بالتأكيد لم يشف منها. فكل القرارات التي أخذها تجاه دراستك لم يكن كرها لك بل من منظور أنه الأفضل حسب العادات والتقاليد، خاصة أنك لست الوحيدة التي أجبرت على ترك المدرسة في الوسط الذي تعيشين فيه.
موقف قريب:
أخذت ابنها إلى الحضانة وكان هنالك اجتماع للأمهات، شعرت بالنقص الشديد لأن كل الأمهات متعلمات خاصة عندما حاولت تجاذب أطراف الحديث مع إحداهن لكنها تعاملت معها بتعال! وفهمت بعد ذلك أنها مدرسة، واستفزها أنها سمعت إحداهن تقول أنها تركت دوامها لتتمكن من المجيء مع ابنها.
موقف وسطي:
قرر والدها إخراجها من المدرسة بعد أن اشتكتها المديرة واتهمتها بالخروج من المدرسة، هي لم تدخل الحصة لكنها لم تغادر المدرسة بل كانت متخفية مع صديقتها تحت الدرج، لكنه لم يصدقها.
الموقف الأول:
كان عمرها خمس سنوات، وكانت تلعب في الحديقة، فاتسخت ملابسها بالطين وكانت حافية القدمين ودخلت ركضا للمنزل بهذه الحالة لتنادي أخاها الأكبر ليلعب معها فغضب أبوها وأنّبها بقسوة.
هل حدثت نتيجة عند الرجوع للحدث الأول؟:
نعم
نسبة الراحة بعد الرجوع قبل الحدث الأول:
60٪
نسبة الراحة بعد عملية الانتقال الزمنية:
80٪
الحالة بعد أسبوعين:
ثقة بالنفس أكبر التماس أعذار للأب و تفهم أن مصدر كل قرارات الأب هو حبّ و خوف عليها
مدة الجلسة:
ساعة و نصف
تفاصيل إضافية:
بعد الجلسة: اختلطت بأشخاص كانت في السابق تعتقد أنّهم أحسن منها غير أنها أصبحت قادرة على التعبير عن نفسها والدفاع على آرائها براحة كبيرة. أصبحت تشعر بنشاط وحيوية كبيرة وبالحياة حسب تعبيرها. استمرت بالقيام بتمرين حضن الأب والأم كلّما أحست بضيق وأفادها ذلك كثيرا.



جميع الحقوق محفوظة 2022 | الدعم الفني