نماذج حالات الممارسين
صداقات محدودة وعلاقة متوترة مع الأم
تعريف بالحالة:
شعور بكره الأم، وانزعاج كبير من تدخلها بحياتها.
العمر:
39
الجنس:
أنثى
تاريخ:
2020-05-02
الانطباع الأول:
مشاكل مع الأم - تسويف للأعمال - عدم الحصول على ترقية عمل - قيمة المال معدومة - صداقات قليلة جدًا
الحجة المنطقية:
ما الذي منعك من تكوين صداقات كثيرة؟ لقد تعودت على قلة الصداقات. بعد أن خانتك صديقتك، إذن أمك ليس لها علاقة الآن في محدودية علاقاتك؟ الناس في هذا العالم بالملايين ولا بد أن يكون هنالك أشخاص جيدين وأهل للثقة والصداقة. لدى أمك مشاكلها الخاصة وتربيتها وثقافتها المتواضعة التي تتصرف من خلالها. ألا تشعرين أنها تعرضت لظروف قاسية؟ ما الذي يمنعك من احتوائها ومن التغاضي عن كلامها الذي تعتبريه خاطئا وتبتسمين؟ التصالح مع أمك بفكرها الحالي أم ممكن أليس كذلك؟
موقف قريب:
قبل يومين كانت أمي تتحدث عن الأخبار و(كورونا) واختلفنا بالرأي لأنها تتعمد استفزازي وتهميش رأيي (لا أحد يتقبل رأي الآخر) وافترقنا من المجلس غاضبتين وجو المنزل متوتر جدا.
موقف وسطي:
كنت مراهقة بعمر الرابعة عشرة، أسمع أغاني بغرفتي، ودخل عليّ خالي الشقيق لأمي ورآني وأنا أسمع الأغاني، فذهب وأخبر أمي بذلك، فصعدت أمي للغرفة وضربتي بلا سبب.
الموقف الأول:
خرجت أنا وأمي وأخواتي في نزهة عندما كنت طفلة بعمر الخامسة، كنا حينها أطفالًا وشاغبنا، فضربتني أمي في الشارع أمام جميع الناس. شعرت حينها بالخزي والعار، وبأن هذه الإنسانة ( أمي ) تكرهني.
هل حدثت نتيجة عند الرجوع للحدث الأول؟:
نعم
نسبة الراحة بعد الرجوع قبل الحدث الأول:
40%
نسبة الراحة بعد عملية الانتقال الزمنية:
70%
الحالة بعد أسبوعين:
تحسن كبير
مدة الجلسة:
ساعة
تفاصيل إضافية:
كانت حالة معقدة قليلًا. عدم الترقية أتت من عدم تقديرها للمال. انعدام الصداقات جاء من عدم ثقتها بالآخرين. وكلا السببين مرتبطين بشكل غير مباشر مع تروما الأم (والإيجو). ركزت على تروما الأم لاعتقادي بأنها هي التروما الأساسية والباقي ترومات فرعية تنحل إذا انحلت الأساسية، وفعلًا هذا ما حدث. بعد الجلسة اتفقنا على بعض النقاط، كانت كالتالي : كل الدورات التي تم شراؤها عليها عمل جدول لها وتتم مشاهدتها. (من باب تقدير ما تم شراؤه) كتابة كم مرة تحصل فيها مشكلة مع الأم وتدوين السبب وسؤال الذات: لماذا لم أستطع أن أتغاضى عن بعض الأمور التي تبدر من والدتي وتزعجني بحكم أنها كبيرة في السن وتحتاج الإحسان مني ؟ أي صرف في غير حاجته يتم تدوينه على دفتر ملاحظات ومراجعته آخر الشهر. الأعضاء الذين يعيشون في نفس المنزل لا بدّ من أن يتعاونوا في مصروفه، لتوزيع العبء على الجميع، فأنتِ لستِ الوحيدة المسؤولة في هذا البيت. طلبت منها الجلوس مع نفسها لنصف ساعة في اليوم وترديد بعض الأوراد القرآنية خلالها والتي تساهم في التنظيف الداخلي من الرواسب، وتساعد في التخلص من التوتر، والوصول إلى الهدوء والسكينة. بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع : أصبحت تشعر بمشاعر حب تجاه والدتها وهذا الشيء يحدث لأول مرة معها، الأم بدأت تحترمها أكثر ولا تستفزها مثلما كانت تفعل سابقًا. جو المنزل أصبح أجمل، والأخوة والأخوات متعاونين في مصروف المنزل. بدأت تحضر الدورات المدفوعة والمتراكمة وجهّزت لها جدول، كما أنها أصبحت أكثر انفتاحًا لفكرة تكوين صداقات جديدة وقالت أن حياتها بشكل عام وشعورها الداخلي تحسن بنسبة ثمانين في المئة.



جميع الحقوق محفوظة 2021 | Contact Support