نماذج حالات الممارسين
تعلّق وفقدان للأمان الداخلي
تعريف بالحالة:
شابة متعلقة بعلاقة انتهت؛ لأنها غير مناسبة لها، ولكن(التعلق الذي بداخلها يعيده لها في كل مرّة!).
العمر:
27
الجنس:
أنثى
تاريخ:
2020-05-12
الانطباع الأول:
علاقة حب متوترة وتعلق من كلا الطرفين
الحجة المنطقية:
إن سعادتنا المستقبلية مرتبطة بقرارات عقلية بمن سنرتبط به زوجا لمدى الحياة، وبما أنك مقتنعة تماما أنه إنسان غير مناسب لك أبدا، فلماذا توافقين على عودته معتذرا مرات ومرات؟. إن تمييز الآخرين لك يشعرك أنك هامة في حياتهم ولا يستغنون عنك؛ وهذا يشبع الشعور لديك بالرضا عن الذات!
موقف قريب:
عاد ذلك الشخص الذي تتعلق به ورضيت بعودته رغم أنها مقتنعة تماما أنه لا يناسبها مطلقا.
موقف وسطي:
كان والدي ينوي السفر بطريق بري لأحد المنتجعات، طلبت منه بإلحاح عدم الذهاب فوافقني الرأي ولم يذهب، كنت لا أشعر بالأمان إلا بوجوده كما أنه لا يرد لي طلبا.
الموقف الأول:
كنت في عمر الخامسة تقريبًا، وكنا في اجتماع عائلي، ودار شجار بين مجموعة من الأطفال-وأنا منهم- حاول طفل منهم ضربي، فجاء الوالد بلمح البصر وتصرف معه وهدده بعدم التعرض لي مرة أخرى.
هل حدثت نتيجة عند الرجوع للحدث الأول؟:
نعم
نسبة الراحة بعد الرجوع قبل الحدث الأول:
30-40%
نسبة الراحة بعد عملية الانتقال الزمنية:
60%
الحالة بعد أسبوعين:
80% تحسن
مدة الجلسة:
ساعة
تفاصيل إضافية:
هي الآن في سن الزواج، وترغب في اختيار شخص يعطيها ما كان يعطيها والدها من شعور بالتميز والأمان، لمجرد وجوده معها، حتى وإن كانت غير مقتنعة به كزوج. هي متعلّقه بمشاعر التميز وبأنها النجمة الوحيده في سمائه. لقد كان والدها يتصرف عنها ولا يتركها تتصرف أو تدافع عن نفسها بنفسها.



جميع الحقوق محفوظة 2021 | Contact Support