نماذج حالات الممارسين
الغضب من تحمل المسؤولية في الصغر
تعريف بالحالة:
بدأت السيدة بسرد مشكلتها حول تحملها للمسؤولية منذ الطفولة من قبل والدتها، وهي البكر في العائلة، واستمر اعتماد أشقائها وشقيقاتها عليها حتى في الكبر، مما أرهقها نفسياً وجسدياً، وأثار غضبها وحنقتها من هذا الاتكال والتواكل في أحيان كثيرة حتى في الأمور الروتينية عليها.
العمر:
42
الجنس:
أنثى
تاريخ:
2020-03-22
الانطباع الأول:
الغضب والحزن من كل شيء
الحجة المنطقية:
معظم الامهات في الزمن القديم كُنَّ يعتمدن على بناتهن في تدبير شؤون المنزل، ليتأهلن للزواج بالمستقبل، وهذا كان طقساً من طقوس التربية الناجحة في ذلك الزمان، ولا زال البعض يمارسونه إلى الآن مع أطفالهم ذكوراً وإناثاً، ظناً منهم أنهنَّ يعتنينَّ بأطفالهنَّ خيرعناية، وذلك من نبع المحبة والتربية المثالية التي تربوا عليها من قبل أبائهم وأمهاتهم في السابق واعتقدوا أنها التربية الصحيحة لكل الأجيال، وقد استفدت أنت من ذلك عندما تزوجت مبكراً 15 عاما.
موقف قريب:
كل الأخوة والأخوات يتواصلون معها ليشتكوا همومهم وأحزانهم ومشاكل أسرهم وأطفالهم ويطلبون منها المساعدة في حل مشاكلهم. وهي عندما تكون بحاجة إلى شخص لكي تشكو له همها، لا تجد من يسمعها، فهم مشغولون بأمورهم، حتى اعتادت على ألا تشكو همها لأحد لكي لاتزعجهم .
موقف وسطي:
قبل فترة اتصل أخ من إخوتها بها يشكو حال زوجته وطلب منها المساعدة والنصيحة، وهي أحست بالعبء النفسي الثقيل وتذكرت كل شكاوى إخوتها يوماً بعد يوم. كما أن والديها كبيران في السن ويحتاجان إلى من يراعهما ومن يقوم بخدمتهما في منزلهما(مع وجود مساعدة من باقي الاخوة) لكن المسؤولية الكبرى تقع عليها لانها هي البكر، وتحملت مسؤولية إخوتها منذ الصغر ثم تزوجت في سن مبكرة 15 عاما.
الموقف الأول:
في عمر خمس سنوات كانت أمها تحملها مسؤولية أخيها في شهوره الأولى، وكانت تساعدها على العناية به ومراقبته على أن يبقى في مكان آمن. كما كانت تساعد أمها كذلك في شؤون المنزل من ترتيب وتنظيف وهي لا زالت صغيرة. في مرة خرجت والدتها إضطراريا (على غير عادتها) وتركتها مغ أخيها الصغير ذو الثلاثة أعوام في المنزل، وبعد غياب نصف ساعة بدأ الصغير بالبكاء وهي لا تعلم ماذا تفعل له ليهدأ، وشعرت بالخوف والحزن، كما تذكرت أنها كانت تحمله وتسير به في المنزل ليهدأ، ثم ذهبت إلى والدها في المجلس، وكان معه ضيف في ذلك الوقت وساعدها في تهدئة الصغير. كذلك تذكرت كيف أنها كانت تذهب إلى المدرسة في الصباح وهي سعيدة ومشرقة، في السادسة من عمرها ولكن كان عليها أن تعتني بشقيقها الأصغر الذي سيرافقها إلى المدرسة وهو يصرخ ويبكي ولايريد الذهاب إلى المدرسة أو حتى الالتزام بالجلوس بالفصل الدراسي معها؛ فهذا كان يعكر عليها صفو استمتاعها بالدروس والاستماع إلى شرح المعلمة بتركيز، أو حتى متابعة حل الواجبات بالفصل.
هل حدثت نتيجة عند الرجوع للحدث الأول؟:
نعم شعو ر أفضل من السابق
نسبة الراحة بعد الرجوع قبل الحدث الأول:
50%
نسبة الراحة بعد عملية الانتقال الزمنية:
90%
الحالة بعد أسبوعين:
بدت مرتاحة من الضغوط كأنها لم تكن
مدة الجلسة:
25 دقيقة
تفاصيل إضافية:
خلال الجلسة تم ملاحظة وجود صدمتين أخرتين وتمت معالجتهما في نهاية هذه الجلسة: -صدمة أخواتها الأكبر منها (غير الشقيقات) وكيف كن لا يحترمن والدتها ويتكلمن عنها بطريقة غير لائقة. -صدمة تأنيب الضمير وشعور بالذنب من أنها لا تقدم أفضل شيء لديها لعائلتها وأهلها وتشعر بالتقصير تجاههم.



جميع الحقوق محفوظة 2021 | Contact Support