نماذج حالات الممارسين
غضب من تقييد الحرية
تعريف بالحالة:
سيدة تشعر بغضب شديد بسبب الضغط على حريتها واختيارها، أدى ذلك لكثير من الأمراض، كان طموحها الدراسات العليا والسفر والإبداع، ولكن أهلها وزوجها من المحافظين المتمسكين بالنظرة الخاطئة للمرأة. إنها كثيرة البكاء ولديها غضب من أمها وزوجها وأبيها كذلك.
العمر:
37
الجنس:
أنثى
تاريخ:
2020-06-29
الانطباع الأول:
خوف من الوحدة وخفقان في القلب
الحجة المنطقية:
الأهل والزوج يتصرفون من منطلق الحب والخوف عليك فقط، والأسلوب في هذا كان من منطلق تربيتهم وموروثم الخاطئ. ليس هناك أي مبرر لغضبك منهم لأنك أنت السبب في النتائج، فقد قبلت ورضخت ولم تنطقي حتى بكلمة واحدة! أنت المسؤولة عن النتائج، وعلى الإنسان أن يدافع عن حقوقه. يمكن للإنسان أن يطور نفسه في أي ظرف فالانفتاح موجود والتواصل. هل هناك احتمال أن تسامحي أمك مئة بالمئة وتعانقيها؟ هل هناك احتمال أن تسامحي زوجك ووالدك؟ يمكن للمرء التعلم تحت أي ظرف.
موقف قريب:
طلبت أول أمس الخروج من البيت لوحدي ولكن زوجي رفض بشدة. فشعرت بالاختناق والغضب الشديد.
موقف وسطي:
في عمر 20عاما رغبت إكمال تعليمي ولكن والداي رفضا بشدة وأرغماني على الزواج.
الموقف الأول:
في عمر 14عام كان اليوم الأول من العام الدراسي، فرض أبي علي لبس العباءة السوداء الطويلة، وحين رأيت نفسي في المرآة شعرت أن طفولتي قد غادرت وكل المرح واللعب لم يعد ممكنا.
هل حدثت نتيجة عند الرجوع للحدث الأول؟:
نعم
نسبة الراحة بعد الرجوع قبل الحدث الأول:
80%
نسبة الراحة بعد عملية الانتقال الزمنية:
90%
الحالة بعد أسبوعين:
بانتظار النتيجة
مدة الجلسة:
ساعتين
تفاصيل إضافية:
تم التخلص من الغضب تجاه والدتها وزوجها والغضب من شعور تقييد الحرية. والعمل بكل الأساليب الصحيحة والممكنة للاستمتاع بالحرية التي وهبها الله للإنسان، إذ أن هناك علوم تشرح كيفية الإقناع والتعامل مع الحفاظ على الود والاحترام.



جميع الحقوق محفوظة 2021 | Contact Support