نماذج حالات الممارسين
الخوف من الكائنات الغريبة
تعريف بالحالة:
طفلة جميلة في التاسعة من العمر...لا تنام إلا بوجود شخص في نفس الغرفة، وأن تكون الغرفة مضاءة، فهي تعتقد أنه يوجد كائنات مخيفة سوف تأتي وتخيفها.
العمر:
9
الجنس:
أنثى
تاريخ:
2020-05-17
الانطباع الأول:
الخوف من الجنيات و"مومو" الشخصية الخيالية
الحجة المنطقية:
انت تعرفين أن الله خلقنا ويحبنا جميعاً، وأن الله أحن علينا من والدتنا، وبالتالي تخيلي يا صغيرتي كم يحبنا الله...وتعرفين أن الله تعالى قادر على أن يحفظك ويحميك، وبالتالي أنت يا صغيرتي في حفظه ورحمته، فلماذا إذن خائفة؟؟ فهو سبحانه لن يسمح لأحد بان يؤذيك. ولأنها أيضا تخاف من(الجوكر)، عرضت لها بعض الصور والفيديوهات عن بعض مراحل التحضير لتصوير المشاهد السينامائية...وأخبرتها أنه إنسان طبيعي لديه عائلة تحبه، ولكن عمله يتطلب وضع بعض الميكياج السينامائي والتمثيل لكي يحصل على المال ويتمكن من إحضار الألعاب لأطفاله. لا وجود لتلك الشخصية الخيالية مومو..بل والدة صديقتك تستخدم(مومو) لأن ابنتها لا ترغب في النوم باكرا، ولا تسمع كلام والدتها. الجنيات من خلق الله، وكل ما يخلقه الله جميل. ألم تري جنيات في التلفاز؟...فهن يرتدين ملابس جميلة ووردية اللون..في الواقع يوجد مخلوقات من الجن ولكن كل منّا في عالم...والله فصل بين العالمين...وحتى الجن لديهم أسرة وأولاد وأشغال وهم من خلق الله فهم جميلون.
موقف قريب:
خوف الطفلة من النوم لوحدها في الغرفة، وخوفها من "مومو" الشخصية الخيالية كل يوم.
موقف وسطي:
قبل فترة أخافها ابن خالتها بوجود الجنيات.
الموقف الأول:
عندما كانت طفلة صغيرة كانت تنام في الغرفة لوحدها ولكن عندما أخبرتها صديقتها عن وجود "مومو" الشخصية الخيالية التي تأتي للأطفال الذين لا ينامون باكراً...وبعد فترة أخبرها ابن خالتها الصغير بوجود جنيات...أصبحت غير قادرة على النوم وحدها في الغرفة وتريد ترك الإنارة مفتوحة.
هل حدثت نتيجة عند الرجوع للحدث الأول؟:
نعم
نسبة الراحة بعد الرجوع قبل الحدث الأول:
80%
نسبة الراحة بعد عملية الانتقال الزمنية:
100%
الحالة بعد أسبوعين:
أصبحت تنام لوحدها في الغرفة بلا مخاوف
مدة الجلسة:
25 دقيقة
تفاصيل إضافية:
أخبرتها صديقتها أيضا عن شخصية خيالية اسمها مومو وأنها موجودة ثم اتضح لي أن أم صديقتها اضطرت لتخويف ابنتها لتنام مبكرا.وباستخدام طريقة الرايك نلاحظ اختفاء المخاوف تماما، عندما تذكرت الطفلة أنها كانت تنام لوحدها وهي ليست خائفة من شيء إطلاقاً...وبدأت تستشعر الأمان التام. وهي الآن تنام لوحدها في الظلام، وبدأ عقلها بإصدار الحجج المنطقية لوحده ضد أي خداع أو تخويف.



جميع الحقوق محفوظة 2021 | Contact Support