نماذج حالات الممارسين
لا أستطيع الدفاع عن نفسي، أشعر بالخوف .وأشعر بالعجز أمام أي عمل
تعريف بالحالة:
فتاة لديها خوف من المواجهة وشعور بالعجز أمام أي عمل مهما كان بسيطا تشعر أنه لن ينجح. لا تستطيع التكلم بكلمة واحدة إذ لديها اعتقاد أن من أمامها سوف يقلب الحق إلى باطل وأنه أقوى منها.
العمر:
24
الجنس:
أنثى
تاريخ:
2020-08-04
الانطباع الأول:
خوف من المواجهة وعجز
الحجة المنطقية:
لقد كنت طفلة طموحة وبطاقة هائلة مشغولة بالتجريب والاكتشاف ومنطلقة في التعبير عن ذاتك. لم يكن لدى والدك الدراية الكافية بأساليب التعامل والتربية للأطفال وكان يظن أنه يعلمك النظافة، ما الذي يمنعك من طرح أفكارك في العمل مع ثقتك أنها حق وأنها جيدة وذات جدوى، إنها فطرة الله أن يرد الإنسان الظلم عن نفسه بأسلوب حضاري ولا يقبل الإهانة، إن لديك القدرة الكافية لكل ذلك.
موقف قريب:
قبل أسبوعين وزع العمل بطريقة غير عادلة، أردت التعبير عن رؤيتي للموضوع ولكني لم أستطع، تملكني خوف كبير عقد لساني، حين نظرت المشرفة لي نظرة حادة. وقف الكلام في حلقي وشعرت أنها سوف تقلب الحقيقة. ورغبت بالبكاء.
موقف وسطي:
تكرر هذا الأمر أثناء دراستي. وكذلك مع زوجي. وفي الابتدائي اتهمتني صديقة أمي بأني أكذب وفي الحقيقة كانت هي الكاذبة ولكني لم أدافع عن نفسي ولم أتكلم.
الموقف الأول:
كان عمري ثلاث سنوات حين (خربشت) بقلم الرصاص على طول حائط الصالون حيث حضر والدي فجأة وعنفني بصراخ متواصل أمام إخوتي وأمي، وإجبار على أن أنظف الحائط كله لوحدي! مع أن أمي رغبت في مساعدتي ولكنه رفض بقوة وعاد يصرخ بي. يومها انحبس الكلام في حلقي من الخوف ومن الشعور القوي بالإهانة، وشعرت أن الحائط كبير جدا لا أستطيع تنظيفه، وشعرت بعجز كبير أمام هذا العمل. كان أبي كبيرا وأقوى مني.
هل حدثت نتيجة عند الرجوع للحدث الأول؟:
نعم
نسبة الراحة بعد الرجوع قبل الحدث الأول:
80%
نسبة الراحة بعد عملية الانتقال الزمنية:
90%
الحالة بعد أسبوعين:
مدة الجلسة:
ساعة وثلث
تفاصيل إضافية:
جميل جدا ارتباط شعور العجز أمام أي عمل وشعور عدم القدرة على المواجهة وعدم الدفاع عن النفس بحادثة واحدة سببت الأمرين. لقد استرخت وشعرت بالراحة بعد ألم وبكاء حضر مع تذكر الحادثة الأولى.



جميع الحقوق محفوظة 2021 | Contact Support