نماذج حالات الممارسين
الغيرة والخوف من فقدان حب الام
تعريف بالحالة:
فتاة جامعية في الغقد الثالث من عمرها. وهي صغيرة وبسبب أمرا ما، ابتعدت عاطفيا عن أمها لا تتقبلها، وتشعر أنها لا تحبها ولا تعتني بها كأختها الأصغر منها.
العمر:
30
الجنس:
أنثى
تاريخ:
2020-04-25
الانطباع الأول:
عدم تقبل الأم ورفض التواصل معها
الحجة المنطقية:
حب واهنمام الأم بأطفالها لا يضاهيه اهتمام أو رعاية أحد. إن حدث وغابت عن أطفالها، فذلك حتما رغما عنها، إما أن تكون مريضة أو سافرت لسبب ما ضروري جدا. والدتك تغيبت مدة عن البيت، بسبب وجودها في المشفى لأنها مريضة.هي تحبك جدا ومؤكدا كان هناك من يعتني بك بفترة غيابها. من المعروف لدى الجميع، عند ولادة مولود للأسرة، تنشغل الأم بهذا المولود أغلب الوقت، لكن حبها لباقي بناتها وأولادها لا ينقص بتاتا. أنت كنت مولودة، أحبتك أمك جدا وأولتك العناية والرعاية التامة، وبقيت تحب باقي إخوتك.
موقف قريب:
قبل عام في عمر29، اتصلت والدتها للإطمىْنان عليها، إذ أن الوالدة كانت مسافرة مع ابنتها الثانية (أختها الأصغر منها) بسبب الدراسة في الخارج. لم تستطع أن ترد على الهاتف ولم تكن تحب أن تتحدث مع أمها أو تتواصل معها.
موقف وسطي:
في عمر12 عاما سافرت الأم للدراسة في الخارج، وغابت عدة أشهر، عند عودتها تجمعت كل العاىْلة في بيت الجدة أم الأم لاستقبالها. وصلت الأم والجميع سلم عليها وصافحها، وابنتها ذات 12 عاما بقيت بعيدة ومختبىْة وتيبست في مكانها،لا تريد لقاء أمها.
الموقف الأول:
في عمر 3 أعوام، كانت الطفلة سعيدة جدا وتلبس ثوبا جميلا وفرحتها لا توصف لأنها ذاهبة مع العاىْلة لترى أمها. وصلت عند أمها واحتضنتها الأم وقبلتها وأجلستها بحضنها، قالت لها أمها: انظري لهذه الرضيعة الجميلة ،سكتت الطفلة ثم قالت: أين أمها؟ أجابتها الأم: أنا أمها!
هل حدثت نتيجة عند الرجوع للحدث الأول؟:
نعم
نسبة الراحة بعد الرجوع قبل الحدث الأول:
70%
نسبة الراحة بعد عملية الانتقال الزمنية:
90%
الحالة بعد أسبوعين:
سعادة وراحة وحبحب وحنان بين البنت والأم
مدة الجلسة:
60 دقيقة
تفاصيل إضافية:
الحدث الأول كان سببا لبدء صدمة كبيرة، الطفلة لم تكن تعلم أن أمها كانت حاملا بالشهر السابع، وتغيبت عنها مدة طويلة لأنها كانت في المشفى، وعليها أن تبقى حتى الولادة. مفاجأة وجود الرضيعة وأنها أختها، وأن أم هذه الرضيعة هي أمها أيضا، كان أمرا صعبا ولم تستوعبه الطفلة. بعد تطبيق طريقة الرايك ارتاحت الفتاة كثيرا وشعرت بارتخاء جميل وباتت تنظر لوجه أمها بكل حب وشوق وحنان.أخبرتني في اليوم التالي أنها بعد جلسة الرايك كان الشعور والتعامل مع أمها راىْع للغاية. ازداد شعور الود والمحبة والتعاطف بين البنت وأمها وذلك خلال فترة التأكد من وجود المشاعر الجميلة(مدة أسبوعين). ولقد مضى 35 يوما على جلسة الرايك، الأمور بينهما راىْعه وكلها حب وسعادة.



جميع الحقوق محفوظة 2021 | Contact Support